روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )

4

عبهر العاشقين ( فارسى )

الفصل الاوّل فى ملاطفة العاشق و المعشوق ( 6 ) امّا بعد افهم يا اخى ، - بارك اللّه فى فهمك و فى زمان عشقك - كه چون بعد از سير عبوديّت بعالم ربوبيّت رسيدم ، و جمال ملكوت به چشم ملكوتى بديدم ، در منازل مكاشفات سير كردم ، و از خوان روحانيان مائدهء مقامات و كرامات بخوردم . با مرغان عرشى در هواء عليّين پريدم ، و صرف تجلّى مشاهدهء حقّ - عزّ اسمه - به چشم يكتايش بنگريدم [ b 3 ] ، و شراب محبّت ذو الجلالى از قدح جمال صرف بمذاق جانم رسيد . حلاوت عشق قدم دلم را كسوت معارف و كواشف اصلى در پوشيد . ( 7 ) در بحر معرفت بحقّ توانگر گشتم ، و از لجّهء آن به سفينهء حكمت امواج قهريّات و لطفيّات ببريدم ، و بسواحل صفات فعل رسيدم ، بمدارج و معارف توحيد و تفريد و تجريد سوى عالم ازل رفتم ، و لباس قدم يافتم ، خطاب عظمت و كبرياء و انبساط و حسن و قرب بشنيدم ، فناء توحيد عزّت خود به من نمود ، و مرا در عين قدم از رسم حدوثيّت فانى كرد ، و به بقا باقى كرد . ( 8 ) حقّ مرا در كنف خود برد و جامهء عبوديّت از من بر كشيد ، و لباس حرّيّت در من پوشانيد و گفت « صرت عاشقا وامقا محبّا شائقا حرّا شطّاحا عارفا مليحا موحّدا صادقا ؛ فاصنع بصنعى ، و انظر بنظرى ، و اسمع بسمعى ، و انطق بنطقى ، و احكم [ a 4 ] بحكمى ، و احبّ بحبّى ، انّك من أوليائى حقّا ؛ أنت فى كنف عصمتى ، آمنّا من قهرى و من عين لطفى ؛ لكن امتحنك